الباحث عبد الكبير الميناوي يستعيد جدل التجربة والتسمية حول قصيدة النثر

img

  عبد اللطيف سندباد    جدّد الباحث الدكتور عبد الكبير الميناوي راهنية الجدل المتواصل حول تجربة وتسمية قصيدة النثر بعد 60 عاما من تورط الشاعر العربي في هذا النوع الشعري، الذي لم يتم الحسم في مصطلحه ولا خطوات إبداعه، مؤكدا في يوم السبت  22 أبريل 2017 في مفتتح ندوة أدبية حول ” قصيدة النثر و المعاينة النصية ” ضمن فعاليات الملتقى الدولي الثالث لقصيدة النثر، نظمه مركز الحمراء للثقافة والفكر بمراكش، أن الشعر من حيث أنه شعر لا يستقر على حال، وطبيعته فوق كل تقييد وتنظير.

        وتناول الباحث في مداخلة له وجهات نظر الكتابات النقدية الأولى للمنجز الشعري العربي في قصيدة النثر، إبان ظهورها تنظيرا وإبداعا بين أنامل مؤسسيها أمقال سوزان برنار، ومحمد الماغوط ،وأدونيس، ومحمود درويش،  و أنسي الحاج، ونجيب العوفي … وغيرهم من الرواد، مضيئا هذه الزوايا وأعلامها وكذا أشكال المقاربات والانخراطات في بناء قصيدة النثر على أنقاض ما كان سائدا من الإيقاعات والتفعيلات ذات المرجعية التقليدية، مبرزا العديد من التحفظات التي رافقت مصطلح القصيدة النثرية على هذا الجنس الشعري المبني على حالات إبداعية أوسع مما يظن.

       وقارب الكاتب تجربة شعر النثر عند الشاعر المغربي عبد الرحيم الخصار من خلال الوقوف على تفكيك مجموعته الشعرية الأخيرة ” بيت بعيد ” الصادر عن ” الهيئة المصرية العامة للكتاب “، مرورا بالكشف عن بنياتها اللغوية ومتنها الإيقاعي، مع الدفع بهما معا نحو مصاف التجارب الفنية المدهشة في قصيدة النثر المعاصر بالمغرب، مبرزا جودة شاعرية عبد الرحيم الخصار وأناقتها التخييلية، وهي تتفلت من البيت العروضي لركوب الجملة السطرية الملتزمة بالمجاز الكتابي والإيقاعات الداخلية الفياضة.

مواضيع متعلقة

اترك رداً

Anti-spam: complete the taskWordPress CAPTCHA