جمعية أركانة للتنمية البشرية توزع أزيد من 10.000 وجبة إفطار مجانية إلى غاية منتصف شهر رمضان 1438ه

img

      دأبت جمعية أركانة للتنمية البشرية وبشكل مستمر على اغتنام شهر رمضان الأبرك لتقديم وجبات إفطارمجانية لفائدة  الأسر المحتاجة والفقراء واليتامى  وذوى الاحتياجات الخاصة والأشخاص في وضعية صعبة في شتى مقاطعات مدينة مراكش، ورصد موقع ” فضاءات ” أجواء عرض مشروع إفطار الصائم والجهود التي تقوم بها الجمعية لخدمة الصائمين، حيث تقدم يوميا، وفي مشهد روحاني مشوب بأجواء عائلية تجمع أفراد الجمعية  بحشود المستفيدين البالغ أكثر من 600 وجبة إفطار صائم يوميا بمدرسة الوحدة الابتدائية بسيدي يوسف بن علي للسنة الثالثة، بموازاة تقديم أربع وجبات في واحدة على شكل قفة رمضان لفائدة 200 أسرة  محتاجة منتشرة في الأحياء المهمشة لمدينة مراكش، وتسلم شخصيا قبيل الافطار بموجب بطاقات خاصة تم صرفها لهذه الأسر بناء على بيانات ميدانية من قبل مكتب الجمعية واستشارة مختلف سلطات وفعاليات المدينة.

      في ذلك السياق قالت السيدة السعدية بادي المعروفة بـ ” الشريفة ” رئيسة الجمعية إن إجمالي تبرعات إفطار الصائم إلى غاية منتصف  شهر رمضان المبارك لعام 1438 بلغت ما يناهز 10.000وجبة، لافتة النظر إلى أن الجمعية تطمح لإيصال عدد الوجبات إلى أكثر من الضعف بنهاية الشهر الفضيل، مشددة أن خدمات الجمعية في مشروع افطار الصائم خاضعة لمبدأ الطلب، وان طاقتها الاستيعابية جاهزة لمختلف الطوارئ.

 

     وأفاد أمين أعدري نائب الرئيسة أن عملية تقديم هذه الوجبات تتم عبر خطة تنظيمية محكمة منذ انطلاقها سنة 2012، حيث تعرف الجمهور على المشروع من خلال لافتات تعلق بالشوارع العامة وكذا بأوساط التلميذات والتلاميذ بالمدارس والفضاءات العمومية التي أقيمت بها عملية الإفطار، خصوصا مدرسة علال بن عبد الله والمركب الرياضي سيدي يوسف بن علي ومدرسة الوحدة…

      ومن جهته أشار الكاتب العام للجمعية حسين العصام إلى أن الجمعية وللسنة السادسة على التوالي تولي أهمية كبيرة للأطفال في وضعية صعبة، حيث دأبت على جعل كل يوم 27 من رمضان يوم الفرح والسعادة ، بإقامة احتفالية اجتماعية بهيجة، يتم فيها تقديم خدمة ثقب وتزيين آدان الفتيات، وإعطاء الفتيان هدايا وجوائز، بموازاة تنظيم حفل ديني بمناسبة إحياء ليالي القدر الرمضانية للتباري في حفظ وتجويد القرآن الكريم.

      ويبدي متلقو مختلف الخدمات والمتطوعون لخدمتهم عن بالغ شكرهم العميق للسيدة السعدية بادي المعروفة بـ ” الشريفة ” بمسيرتها الخيرية وتشبعها بالمبادئ الدينية والتي كانت أسرتها عريقة في الكرم والتكافل الاجتماعي… يقول أحد المواطنين الذي يتلقى المساعدات من الجمعية أنه تقدم إليها منذ أكثر من ثلاث سنوات، ومنذ ذلك الحين تم اعتماد المساعدات المختلفة له ولأسرته وأنه يعبر عن سعادته لتلقي هذه المساعدات المنتظمة في مختلف المناسبات خصوصا منها استفادته من عملية توزيع الأضاحي. وأشار مستفيد  آخر أن ” الشريفة ” تعمل على التيسير والتوسعة على المعوزين و الأسر المحتاجة خلال شهر رمضان المبارك إضافة إلى ما تقوم به من مبادرات خيرية طيلة العام، تكشف عن بعضها وتستر عن العشرات أمثالها أو أفضل منها. وفي نفس السياق، أعرب  أربعيني معاق عن شكره وامتنانه للجمعية لتقديمها قفة إفطار رمضان للأسر المحتاجة خلال الشهر الكريم، واعتبرها مساهمة فعالة في تلبية الاحتياجات والمتطلبات المعيشية، منوها بالأثر الطيب الذي تتركه هذه المبادرة الخيرية في نفوس المحتاجين والمستفيدين في وضعيات صعبة.

 

مواضيع متعلقة

اترك رداً

Anti-spam: complete the taskWordPress CAPTCHA