سؤال الترجمة يثير مثقفي مراكش بحي المحاميد

img

          تناسلت العشرات من الأسئلة، وتجاوزت حدود التعريفات لتقارب سؤال المعرفة في مختلف أبعاده الابداعية والابستيمولوجية وكذا الاديولوجية في نشاط ثقافي نظمته جمعية المستكشفين الشباب صباح الأحد 23 أبريل 2017 بحي المحاميد، قدم ورقته الشاعر والمترجم محمد بوعابد ضمن حضور نوعي وازن من أساتذة باحثين وأكاديميين جامعيين فضلا عن مبدعين وإعلاميين وتلاميذ ومهتمين، تلك الأسئلة التي أثارها نقاش المحاضرة ارتكزت على مفهوم الترجمة كفعل تحويلي لعمل إبداعي، بنشاط لغوي، يستجيب لضرورة، ويعكس موقفا إيديولوجيا، وأن الترجمة لا تتم في فراغ ولا تنجز بشكل عشوائي، سواء أكانت مبادرة فردية أو ضمن عمل مؤسساتي، وأكدت المناقشات أن للترجمة دورا استراتيجيا في البناء الحضاري للأمم، عبر خلق المثاقفة بين مرجعيتين ثقافيتين أو أكثر، باعتبارها محفزا ثقافيا يرفع روح الإنصات والاندماج بين الثقافات، ويعطي إمكانيات لحضور الاختلاف وتدبيره عبر قيم التقارب والتسامح.

          وأشار الحضور إلى أنه بالرغم من الفراغات الحرجة في حركة الترجمة على المستوى العربي، فإن المغرب يعيش وضعا مريحا بالمقارنة مع دول أخرى، وهو ما يجعل من ترجماته ذات سمات تمييزية ولها قيمتها المجتمعية والمعرفية، كما أجمع الحضور على خيانة النصوص المترجمة لنصوصها الأصلية مهما اجتهد المترجم، معتبرين هذه النصوص غير بريئة في نقل المشاعر والمعارف والقيم، وقد تكون موجهة لخدمة أغراض غير مسكوت عليها.   

مواضيع متعلقة

اترك رداً

Anti-spam: complete the taskWordPress CAPTCHA