مراكش : ندوة واقع المدرسة المغربية وانتظارات المجتمع

img

عبد الرحيم الضاقية

بمبادرة من سبع هيئات تربوية انعقدت يوم 20 ماي 2017 بمقر المدرسة العليا للدراسات الاقتصادية والتجارية ندوة تربوية تم فيها توقيع شراكة سباعية ( 7 ) بين التضامن الجامعي ونقابة المفتشين والجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب ومؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم والجمعية الوطنية للحراس العامين والنظار ورؤساء الأشغال ومديري الدراسة والجمعية الوطنية لمديري ومديري الثانويات العمومية بالمغرب والجمعية المغربية لمكوني المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين . وقد استهل النشاط بكلمة توجيهية من السيد مدير الأكاديمية   أثنى فيها على  قيمة المتدخلين والحاضرين كقيمة اعتبارية وطنية والمواقع والمسؤوليات التي تحملوها أو التي سبق لهم الاضطلاع بها . وقام بقراءة منهجية لمضمون الندوة فاتحا النقاش على عناصر أخرى تروم تيسير تحقيق المنتظرات من مدرسة مغربية خضعت لتشخيص دقيق وخلصت إلى وثيقة ترسم خارطة طريق مفتوحة على المستقبل . كما وضع الحاضرين أمام ضرورة ربح رهان حكامة تشاركية ذات بعد محلي منتجة لمشاريع تجعل من المدرسة فضاء جذابا . وتقدم ذ. عبد الكريم أكومي بكلمة الهيئات الشريكة مركزا على ضرورة الدفاع على المدرسة المغربية من خلال الوعي بالتحديات وبلورة المشاريع ، ومنها الشراكة المثمرة . وذكر بمجالات الشراكة التي تشمل الوساطة والعمل الاجتماعي والتكوين والتأطير والتدبير ووضع مشاريع تربوية مشتركة مع نشر الدراسات . ثم مر الحاضرون إلى توقيع الشراكة بتزكية من الضيوف والحاضرين وتحت إشراف مباشر للسيد مدير الأكاديمية . ثم انتقل الجميع إلى الجلسة العلمية التي تميزت بمداخلة د. فؤاد شفيق مدير المناهج بالوزارة الذي وضع  الشراكة والندوة في سياق الإصلاح الشامل ومستلزماته . وأوصى في معرض حديثه عن مجالات الشراكة بدمج أدوار اليقظة والمرافعة واحتضان بذورالإصلاح لضمان شروط النجاح كما قام بعملية مقايسة  لعدد الهيئات الموقعة السبع ، وسبع مستلزمات لنجاح الإصلاح . وفي مداخلة ذ. عبد اللطيف اليوسفي عاد ليؤطر الإصلاح كتعاقد مجتمعي تحكمه  اختيارت سياسية يتعين أن يحصل بشأنها توافق من أجل الاستثمار الاستراتيجي . وأعطى توجهات وأمثلة نابعة من تجربته الغنية في مجال التدريس والتأطير والتدبير وتصور الإصلاح ضمن وثائقه المرجعية . ومن جهته أكد ذ. عبد العزيز الدهلي  على أهمية الموضوع والشراكة ، كما وضع الأصبع على اختلالات المنظومة من جانب عدم تفعيل الحكامة التربوية المثمرة مذكرا بأدوار هيئات التفتيش في القدرة على رفع التحدي . وفي نفس اتجاه المداخلات السابقة اتجهت مداخلة ذ. محمد اليعكوبي  الذي أثنى على الشراكة الموقعة كأفق استراتيجي جهوي يمكن من نجاح الإصلاح المنشود .واختتمت الندوة بمناقشة تم فيه التقاسم والعودة لبعض القضايا المطروحة . ويذكر أن الندوة حضرتها الممثليات   الوطنية للهيئات الموقعة إضافة إلى فئات عريضة من الفاعلين/ات التربويين/ات على المستوى المحلي والجهوي والوطني .

مواضيع متعلقة

اترك رداً

Anti-spam: complete the taskWordPress CAPTCHA